الظلمة في أمسي المطويّ أحسته
ومضت تهمس في صمت الليل: من الجاني
حتى الأبديّة والآفاق أحستّه
وتناسى، لم يعبأ، لم ينتبه الجاني
ويجنّ الغيم الأسود في عرض الأفق
ويلفّ الشاطىء ثوب حداد كجنازه
يتحوّل صمتي نارا تصرخ في الأفق
وأغني رقّة إحساسي لحن جنازه
وتبقّت ذكرى مطفأة كانت أمسا
وتبقّت انّات حيرى كانت لحنا
جدران عارية كانت يوما أمسا
أصداء في غار خاو كانت لحنا
عيناه الزرقاوان مساءا أهوال
ويداه السوداوان ذراعا عفريت
شبح مجنون أيقظ عاصف أهوال
وأحال دياجيري أحجيّة عفريت
الظلمة في صمت الآفاق أحسّته
ومضت تسأل في قلب الليل: من الجاني؟
حتى القمريّة والأشجار أحسّته
وتضاحك، لم يشعر، لم ينتبه الجاني
الظلمة في صمت الآفاق أحسّته
ومضت تسأل في قلب الليل: من الجاني؟
حتى القمريّة والأشجار أحسّته
وتضاحك، لم يشعر، لم ينتبه الجاني
الظلمة في صمت الآفاق أحسّته
ومضت تسأل في قلب الليل: من الجاني؟
حتى القمريّة والأشجار أحسّته
وتضاحك، لم يشعر، لم ينتبه الجاني