تخطَّ إلى المحتوى

حنين وشوق ولن يبردا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

حنينٌ وشوقٌ ولن يبردا

بقربٍ، وراح التمنّي سُدى

أضمّك للصدر والاشتياقُ

على القرب من منتهاه ابتدا

وصبريَ في عتمات الفراقِ

بصبريَ عند اللقاء اقتدى

فلو نقطع الدهر نحو الخلودِ اعْ

تناقًا لما ابتلَّ مني الصدى

كأني ورثت الحنين القديمَ

فضلَّ ضلالي وغام الهدى

أتخلد أيامنا - والهوى

يعربد فيهنَّ ما عربدا -

تفاصيلُ؟ تحلو بتكرارها

نعاودها مشهدًا مشهدا

بلى سوف يأسرنا شاعرٌ

ويسجننا بيتُ شعرٍ غدا

نُضلّل معناه في تيهنا

فيشرد ما شاء أن يشردا

تضلّ الحلوم بآفاقنا

وتشرد في توهان المدى

نعود؟ لسوف نعود ولكنْ

بغير الإهاب نرى عُوَّدا

نندّ مع اللحن - أوهامنا -

تُرجّعنا هينماتُ الصدى

ننمنم كالسرّ في خافقٍ

ونهتف من رقرقات الحدا

يمرّ بأوطارنا آخرونَ

فيلبسهم حبنا المفتدى

تظلّ تحسُّ خيالاتنا

وتسري شخوصًا وتجري دَدا

بأوهامنا يُستهلّ السحابُ

ويبرد بالنَّسْمِ منا الندى

إذا حلمَ الليلُ بالدغدغاتِ

ترامى على أمسنا واجتدى