فؤادي مسّه الشوق
يكاد بانتظار بعد حين
للقياك أن يذابا
حدثيني وأصدقي
قد يجد قلبي
بعينيكِ الجوابا
يا لهف نفسي للقياكِ
وشوق خافقي ينتظر
منك خطابا
حدثيني وأصدقي فوجدي
بيوم البعد
يلتهب التهابا
الوجد أضناني
وخافقي في لهيب الشوق
قد أُتعب وذابا
يا لشوقي أن أرى
النور في عينيك أشرق
أو تسمعي مني العتابا
مضى الليل ولم يطب الرقاد
كأنني أرى همس عينيك
دونهما حجابا
احتراقي بانتظار للقاك
أقسى من أم وحيد الحرب
بعد حينٍ تنتظر منه إيابا
أجوب في طرقات الحي
شوقًا مثل مجنون من أسى الفراق
قد فقد الصوابا
ويح نفسي ما حسبت
أن قلبي يومًا شغفًا
يكابد في هواك ألوان العذابا
من أجل عينيك
هجرت الأقربين
وخاصمت أهلي والصحابا
فابشري بعد حينٍ
قادمٍ مني الإيابا
إذا فؤادي بعد حين
في جفى الخلان
قد مسّه الضر ونابا