فوقي هموم بني الدنيا وغمّتها
مالي على فكّها يا ربّ مفتاحُ
فكن معي في سواد الدهر يا أملي
أنت الملاذ إذا ما دونكم طاحوا
أنا الشريد بأرضي أنت تسترني
إنِ اقترفتُ ذنوباً أنت فتّاحُ
أُكرّر الذنبَ بعد الذنبِ تأخذني
يد الهوى والردى في القلب تجتاحُ
أقول للنفس بعد الشيب ترتكسي
أين المسير فلا عقلٌ ومصباحُ
خافي العواقبَ فالدنيا مودِّعةٌ
من بعدها جنّةٌ خمرٌ وتفّاحُ
هذا إذا كنتِ من دنياكِ في حذرٍ
فإن دلفتِ ففيكِ الذنبُ ذبّاحُ
يا ربّ منك الرجا لا تخذلنْ هرماً
وكنْ دواءً فهذا القلب أجراحُ