إذا ماالناسُ يوماً فاخرونا
بجمع المال أو كسبِ الأراضي
وجاءوا راكبين على المطايا
مواكبهم تمرُ بلا اعتراضِ
وقالوا نحنُ أكثركم نفيراً
لنا فللٌ وأهلٌ في الرياضِ
ففي ساحِ المعارفِ سوف أحيا
بإذن الله للعلياء ماضي
فمن عندي تخرج كلُ فذٍ
وكلُ الناس تنهل من حياضي
طبيبُ القوم في كنفي تربى
ومن حِلَقي تخرج كل قاضي
سلِ التأريخ عن كرمي وفضلي
ترى الصفحاتِ ناصعةَ البياضِ
ومما زاد مدرستي جمالاً
فصارت مثلَ أنوارِ الرياضِ
وجود مديرنا المقدام فيها
الا ياحبذا الشهم العواضي
فمدرسة المعارف سوى ترقى
ومادون المعارف في انخفاضِ