حروفكمُ أدمتْ فؤادي المسهّدِ
وأذكتْ لهيباً رائحاً غير مغتدِ
وصارت كما الإعصار يفري دويّها
برأسي! وتصطاد اليراعة من يدي
فما عندكم عندي وأفضع منهما
مصادفة الأنذال من صنف حُسّدِ
فإنّكَ والأرزاء لو إلتَ جارها
لراموك والخيرات في دارِ مسعدِ
فمُدَّ يداً نحو السماءِ ونادهِ
وبُثَّ هموماً وادعهُ غير معتدِ
تحيّنْ ولا تعجلْ وداومْ فإنّها
مفاتيح يا بعضي لقُرْبِ المصمّدِ
ووالله لو كانت يميني سعيدةً
لملتُ بها سرّاً مزاداً إلى غدِ
ولكن بها داءٌ ستُشفى وتغتدي
حساماً تفلّ الفقر من دار فرقدِ
فلا تبتئسْ يا صاحِ من جور قولهم
فعمّا قريبٍ فألنا صوْب سؤددِ