تخطَّ إلى المحتوى

نمسي على ظمأ ونصبح مثلها

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

نمسي على ظمأٍ ونصبح مثلها

أين الفرار ودمع جيبي تُحرقُ

كنّا على أملٍ نُجفّفُ مارقاً

أمسى يجول كما البهائم ينهقُ

كنّا على أملٍ نُصمّتُ ماضياً

أمسى على وجلٍ ينوح وينعقُ

أفعى يحاول مارداً أن يغتدي

أُسْد الشرى حاشاك ما يتحقّقُ

الأُسْد ترفض قوت جارٍ قد مضى

أكلاً لصيدٍ للعفاف مطبّقُ

نهباً لقوت عيالنا ماذا جرى

هل يا إلهي للحقيقة يغلقُ

لا ألف كلّا أنت عدلٌ قاهرٌ

كلّ المظالم عند بابك تُسحقُ

كلّ المظالم والظلام سينتهي

حتماً فوعد الله فينا مشرقُ

حتماً فإنّ الله وصّى عبدهُ

بالصبر عن غيٍّ فوعدي مطبقُ

فانفثْ سمومكَ حيث شئتَ فإننا

عنوان صبرٍ للإصابة نبصقُ

انهب وكذّبْ فالإساءة دأبكم

أنتمْ لها منكم تؤوب وتُطلقُ

قلها مراراً ألف عامٍ إنكم

ترجون نفعاً للرواتب تُنفقُ

كلّا وربّ الكون ما أنتم سوى

سُرّاق شعبٍ بالدسائس تنطقوا

سُرّاق حق الغير ممَن عانكم

حتى انتهى دمّرتَ ما قد حققوا

حتى انتهى والقوت لاح كقابهِ

قلتم أمَا والله غيرك نطرقُ

زوراً تقول بأنّ همّك همّنا

هل يا تُرى يوماً تقول فتصدقُ

هل يا تُرى نرنو معاش عيالنا

أم تحلفوا كذْباً بأنّك تُغدقُ

جمّعتَ حولكَ كلّ خُبْثٍ علّكم

تثنون عزماً في المعالي يبرقُ

لا حُلْم لل(أحلام)وصفٌ أجوفٌ

أمّا الأمانة عن(أمين)فتمرقُ

أوصاف جوفى لا حقيقة عندها

شرّ البليّة قد وضعتَ ليسرقوا

يعطيك حلو القول ما إن ينثني

روغ الثعالب في غيابكَ محدقُ