تخطَّ إلى المحتوى

قد باتت الدنيا تراقب في حذر

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قد باتت الدنيا تراقب في حَذَرْ

ماذا يخبئ للشعوب «المؤتمرْ»؟

ماذا يقرر للشعوب بدوره؟

كم آملٍ نفعًا، ومرتقبٍ ضرر!

كم رايةٍ سترفُّ فوق محلِّه

من أمة ربحتْ بموقفها الظفر!

كم أمةٍ فيه ستحضر بعد ما

بوعودها وعهودها كانت أبرّ!

هذا حديث الناس في أقطارهم

كلٌّ له أملٌ وكلٌّ ينتظر

يا ساسةَ الأقطار من دنيا الورى

لكَمُ خذوا من هذه الدنيا عِبَر

وارعَوْا لناصركم بساعة محنةٍ

فالحرّ لا ينسى الجميل إذا استقر

وتذكروا التاريخ إذ كشفت لكم

صفحاتُه عن صدق موقفنا الأغرّ

لا تفتحوا لخصومنا وخصومكم

باب الشماتة فالعدوّ على حذر

هي فرصة كبرى أتيحت فابذروا السْ

سِلْمَ المحبب فالنتاج لمن بذر

واقضوا على الطّغيان دون هوادة

ذو اللبِّ يجتنب العِثار إذا عثر

يا عُرْبُ قد آن الأوان فحققوا ال

أمل المرجّى فيكم، واجنوا الثمر

وتفكروا فيما يوطّد مُلْككم

وبعزةٍ إنَّ الحصيف من افتكر

فمن المصائب أن تجدَّ إلى العلا

أممٌ، وأمتنا تلاعب بالأكر

وتقيم لاهيةً فلا تبني لها

كَلِدَاتها المجدَ المؤثَّل والخطر

فالدهرُ يومٌ واحد هو غايةٌ

من فاته اليوم المؤمَّل قد خسر