هتف العراق بأرضه وسمائهِ
والبِشْرُ منتشرٌ على أرجائهِ
ومشى يرحّب بالوصيِّ مهلّلاً
ومُفاخِرًا أبدًا بفضل ولائه
وهفَتْ له منا القلوب تشوُّقًا
لجبينه الوضاح أو لسنائه
وتطلَّعتْ ترنو إلى كبد السّما
لترى الذي يسمو على نظرائه
لترى «الأمير» وقد سما في شأوه
لترى هلال المجد من عليائه
من راح يرسم للعلا بذكائه
نهجًا قويمًا مشرقًا بضيائه
ساد الورى بالأمس في آبائه
واليوم قد ساد الورى بإبائه
أهلاً ممثِّلَ يعربٍ ورسولَها
ومدافعًا عنها بحدّ مضائه
يدعو لك الشعب الكريم مؤمِّلاً
أن يستجيب الله حسنَ دعائه
لينالَ ما يرجو ويأمل إنما
أنت الخبير بدائه ودوائه
أهلاً أميرَ العُرب من فخرتْ به
أوطاننا وبعزمه ودهائه
قل للوفود أتت مرحبةً بمن
قد عطّر الأفواهَ طِيبُ ثنائه
زعماءَ هذا الشعب لا تتواكلوا
فالشّعب معتمدٌ على زعمائه