كوني كما أحبَبْتِ فاتنتي
فأنا أحبكِ كيفما كنتِ
أهواك ضاحكةً وعابسةً
وجريئةً، ورقيقة السَّمْت
تتحدثين إليّ في لغةٍ
سحريَّة الإيقاعِ، والصوت
أو تصمتين فأنتشي ولهًا
وأحبّ فيك بلاغةَ الصمت
أنت التي أذهبتِ قادرةً
ما كان في قلبي من المقْت
وخلقتِني صفوًا بلا كَدَرٍ
وأعدتِ لي ما ضاع من وقتي
إن شئت أينعَ ما بداخلنا
وتبسَّم المحزونُ إن شئت
وكسا الربيع قِفارَنا زهَرًا
ومباهِجًا غنّاءَ إن لُحْت
وتبرَّجتْ دنيايَ عاشقةً
وتأوَّدَتْ أعطافُها تحتي
وتبوح أيامي بما ضَنَّتْ
من سرِّها المكنون إن بُحْت
لا تدَّعي، ودعي عواطفَنا
تنساب في رفْقٍ وفي صَمْت
وتزيَّني، وتألَّقي، وخُذي
عمري، فأنتِ حبيبتي - أنت