تخطَّ إلى المحتوى

وإني لأرجو هنا ولدا عن

المتقارب

١١ بيت

الوصف

وإنّي لأرجو هنا ولدًا عن

يديَّ يزيلُ قيودَ جمودي

وفيهِ أرى خطوتي تنتشي في

قيامي وسعيي وعند قعودي

وآكلُ مِنْ كفِّهِ خبزَ عِزٍّ

وأشربُ ماءَ رؤًى وسُعودِ

وأشحذُ سيفيْ لبتْرِ صعابي

وأُطلِقُ للحربِ خيرَ جنودي

تصاحبُني سحُبٌ لاتجفُّ

وخدُّ ربيعٍ يُرى في خدودي

فأمشي وراياتُ خصبي لأعلى

ونحوَ جبالِ الجَمالِ صعودي

أحلِّقُ أجنحتي لاتشيخُ

ولحني قويٌّ ونشوانُ عُودي

أرى ما أحبُّ وتزهو بكرْمي

عناقيدُ ضوئي ووجهُ ورودي

أتوقُ إلى ولدٍ ليس ينسى

خرائطَ سَيري وبأسَ زنودي

ولا يرتدي ما ارتديتُ ولكنْ

يحاربُ عجزَ أبي وجدودي

ويفتحُ أبوابَ عهدٍ جديدٍ

بمفتاحِ وعيٍ وعزمٍ وجُودِ