تخطَّ إلى المحتوى

هل نلتقي سألتني

المجتث

١٢ بيت

النسيب

هل نلتقي سألتْني

عن جرحِها نُلهيها؟

سوريّةٌ جنّةً لمْ

تزلْ كما تشتهيها

بهيّةَ الوجهِ تبدو

وإنْ رأتْ تشويها

وثرّةَ البذلِ تعطي

لكلِّ مَنْ يأتيها

وتملأُ الأرضَ شدوًا

وأنجمًا تُهديها

ولمْ تزلْ تتثنّى

برغمِ ما يُدميها

تزهو ولن تتلاشى

مهما أساؤوا فيها

فهل تجيءُ وننسى

محارقًا تكويها؟

معًا نعيدُ زمانًا

لها نقيًّا نزيها

فقلتُ : يا ليتَ آتي

أختالُ فيها تِيها

ونلتقي في ابتهاجٍ

وما غلا نعطيها

إنّي كرهتُ ابتعادًا

عنها وعن أهليها