أهواكِ شوقًا بالمعاني زاخرا
وأصوغُ في عَينَيكِ شعراً ناضرا
يَا مَنْ حَلَلْتِ بِنَبْضِ قَلْبِي دائماً
فَغَدَا الفُؤَادُ بوجدِ حُبِّكِ عَامِرا
لو باَعَدَتْ بَينَ الدِّيَارِ مَسَافَةٌ
لَرَأَيْتِ شَوْقِي في السَّمَاءِ مُسَافِرا
تَسْرِينَ في رُوحِي كَأَنَّكِ بَسْمَةٌ
تجَلِّينَ عَنْ ليلي هُمُومَ الخَاطِرَا
إِنِّي حَفِظْتُ الودَ لَسْتُ بِهاجرٍ
مَنْ كَانَ يَوْماً في حياتي حاضرا
فَسَلِي الطُّيُورَ إِذَا تَغَنَّتْ في الضُّحَى
هَلْ كَانَ قَلْبِي عَنْ هَوَاكِ مقَصِّرا؟