تخطَّ إلى المحتوى

في الثلاثين من شهر أيار نشر الشاعر د محمود أبو رضوان صورة كتب من وحيها عبارة قال فيها

الخفيف

٥٣ بيت

المتفرقات

في الثلاثين من شهر أيار ٢٠١٥ نشر الشّاعر " د . محمود أبو رضوان " صورةً كتب من وحيها عبارةً قال فيها :

" نسلّم عليكم جميعًا بعد أن منّ الله علينا بذهاب المنغّصات "

ثمّ أردف يقول وهذه المرّة شِعرًا

زارني المغصُ ليلتينِ وولّى

فأراني من العذابِ صنوفا

فكتبت إليه أقول :

كنْ مُعافى وعشْ سلامًا نقيًّا

لترى مِن رُبى الإخاِء قطوفا

فالحياةُ الدّنيا بهِ تغتني إنْ

غابَ عنها غدتْ جحيمًا وخوفا

فأجابني :

فليباركْ ربُّ العبادِ نشيدًا

صُغتَهُ اليومَ صانعًا معروفا

فقلتُ :

دمتَ يا شاعري جميلًا تغنّي

للجَمالِ الزّاهي تدقُّ دُفوفا

فقال :

إنّ خيرَ الدّفوفِ يا صاحِ عندي

يومَ نلقى " شآمَنا " مزفوفا

عندها نقرعُ الطّبولَ طويلًا

وندقُّ الدُّفوفَ دقًّا مُخيفا

ما أُحيلى غداةَ يصبحُ شاميْ

رافعًا للسّماءِ شكرًا كَفُوفا

وترى النّاسَ ساجدينَ لربًّ

كانَ بَرًّا وبالعباد رؤوفا

فقلت :

سلِمتْ شامُنا منَ الخوفِ نبقى

إخوةً فيها نستعيدُ الصُّفوفا

نركُلُ الظُّلْمَ أينما حلَّ ركْلًا

ونعيدُ الضّياءَ فيها صنوفا

فسأل :

ليتَ شِعري متى الوقوفُ بساحٍ

زارها الموتُ غُصّةً وحُتُوفا ؟

فأجبته :

إنّهُ الربُّ يزرعُ الخيرَ فينا

فنصيغُ الوِدادَ لحنًا عطوفا

منهُ أمرُ السّماءِ والأرضِ طُرّا

بخلاصٍ لنا يظلُّ شَغُوفا

فلنعشْ في حبٍّ يجمّلُنا لا

في كراهيّةٍ تُرينا سيوفا

وهنا جاءالشّاعر أ.د عبدالوهاب العدواني ليقول :

فيكما يلبسُ الجَمالُ شُفُوفا

وينيلُ الرّبيعُ منهُ قُطُوفا

فاسْلَما أنتما لودٍّ جميلٍ

تعطيانِ الصّفا البهيَّ حروفا

فيجيءُ القريضُ أبهجَ لونًا

والمعاني يجِئنَ ثمَّ زُحوفا

فأجبتهُ :

العراقُ الأصيلُ فيكَ مُطِلٌّ

ولهُ في أعماقِنا أنْ يطوفا

مرحبًا يا أخا القصيدِ وأهلاً

منكَ لا نرضى عن لِقانا عُزُوفا

القس جوزيف إيليا