تخطَّ إلى المحتوى

أخلص للإله القلب صدقا

الوافر

٩ أبيات

الزهد

أُخَلِّصُ لِلإِلَهِ القَلْبَ صِدْقًا

فَيُشْرِقُ فِي الجَوَانِحِ بِهِ اليَقِينُ

وَأَشْهَدُ أَنَّ رَبَّ العَرْشِ حَقٌّ

لَهُ المُلْكُ المُقَدَّسُ وَالشُّؤُونُ

إِلَهٌ لَا يُضَاهِيهِ شَرِيكٌ

وَأَنَّى يُشْبِهُ الدَّيَّانَ دُونُ

فَمَنْ أَفْرَدْتَ بِالرَّحْمٰنِ قَلْبًا

أَتَاهُ مِنَ السَّكِينَةِ مَا يَصُونُ

وَمَنْ جَعَلَ النِّدَادَ لَهُ افْتِرَاءً

تَرَدَّى وَاسْتَبَاحَتْهُ الظُّنُونُ

فَتَوْحِيدُ الإِلَهِ نُورُ حَقٍّ

بِهِ تَحْيَا البَصَائِرُ وَالقُرُونُ

وَمَا الدُّنْيَا إِذَا خَلَا فُؤَادٌ

مِنَ الإِيمَانِ إِلَّا مَا يَهُونُ

إِذَا صَفَا الفُؤَادُ لِذِكْرِ رَبٍّ

جَرَى فِي رَوْضِهِ الظِّلُّ الهَتُونُ

وَمَنْ أَخْلَصْتَ يَا رَبَّ البَرَايَا

فَفِي جَنَّاتِ عَدْنٍ لَهُ عُيُونُ