تخطَّ إلى المحتوى

إعدل هداك الله للإحسان

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إعدلْ هداكَ اللهُ للإحسانِ

وانصفْ ضَعيفاً صادِقَ الإيمانِ

واركنْ الى صوتِ العَدالةِ حيثما

دارَ الزمانُ بثوبهِ الفتانِ

فالظلمُ شؤمٌ والعَدالَةُ ظلها

كالبيرقِ المرفوعِ للبلدانِ

إياكَ والظلْمَ الجليَّ فَإنَّهُ

وزرٌ على الإنسانِ في القرآنِ

إياكَ والظلمَ الخفيَّ فَإنَّهُ

سهْمٌ يدورُ لصاحبِ البهتانِ

فالعدلُ نورٌ والصراطُ شعارهُ

حبُّ النَّبيّ المصطفى العدنانِ

وإذا اردتَ الحكمَ في أمرٍ أتى

إرفعْ قياسَ الحكمِ للقرآنِ

نورُ الحقيقةِ والهدايةِ كلها

وهو الوقايةُ منْ هوى الشيطانِ

ما فازتِ البلدانُ في أرجائها

إلا ببذرِ الحبِّ في الوجدانِ

ما ذلَّتِ الأعرابُ في بلدانها

إلا بظلمِ الجَهلِ والقضبانِ

الظلمُ شؤمٌ والخديعَةُ مثلها

كالبائعِ الأوهامِ للنسوانِ

لمْ يدرِ أنَّ العرضَ يوفي دَينهُ

منْ بيتهِ المحكومِ بالقضبانِ

إعدلْ رعاكَ الله ما بينَ الورى

حتى يعمَّ الخيرُ في الأوطانِ

ويسودُ قولُ الحقِّ في أرجائها

ويدومُ نبعَ الحبِّ في الخلجانِ