إلهَ الكونِ قدْ عَلَتِ الخطوبُ
فمالي غيرَ بابكَ يامجيبُ
فقدْ عمَّ البلاءُ بكلِّ أرضٍ
كما في البحرِ قدْ ظهرتْ ذنوبُ
نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ
رجالٌ كالنَِساءِ فياحسيبُ
وعمَّ الكِذبُ مابينَ البرايا
وقلَّ الصِّدقُ وانتشرتْ كروبُ
ولمْ يبقَ الصديقُ كما بأمسٍ
ولمْ يبقَ القريبُ ولا الطبيبُ
نقولُ بأنَّ أرضَ العرْبِ ماجتْ
بها الأحداثُ أو ظهرتْ حروبُ
وكيفَ ولا.. وهذا القبحُ فينا
نسينا اللهَ.. لطفاً يارقيبُ