يا أيها المأسورُ بالأوهامِ
وبقيدِ أشباحٍ على الأقدامِ
تشكو من الرِّيحِ التي لاتنتهي
ريحٌ تكسِّرُ صولَةَ الإقدامِ
أنا لا أراكَ سوى ضعيفٍ خائرٍ
قدْ ضَّيَّعَ المفتاحَ في الأكوامِ
عدِّلْ شراعكَ واتجهْ نحو الهنا
واكسرْ قيودَ الوهمِ والأسقامِ
سافرْ الى تلكَ المنارةِ إنَّها
قصرٌ بذاتِك رافِع الأعلامِ
فهناكَ تلقى المجدَ ينظرُ قائلاً
أهلا وسهلاً بالفتى المِقدامِ
أهلاً لأنَّكَ قدْ نجوتَ بلحظَةٍ
قدْ كدتَ تهلكُ منْ أسى الآلامِ
وجَّهتَ أشرِعَةَ النَّجاةِ الى المنى
فوصلتَ قصرَ النُّورِ والأقلامِ
أهلاً لأنَّكَ قائدٌ في مركبٍ
يسري معَ الأمواجِ والأحلامِ
هذي نصيحةُ صاحبٍ في قلبهِ
حبٌ كبيرٌ واسعُ الإلهامِ