ياطائرَ الأفراحِ والأفنانِ
دارتْ عليكَ مواسمُ الأشجانِ
في جيدها حبلٌ غليظٌ خانقٌ
قدْ فرَّقَ الأحبابَ بالأكفانِ
في صوتكَ المبحوحِ قِصَّةُ عاشقٍ
يهوى الحياةَ برفقةِ الألوانِ
وكأنَّ صوتَكَ في مداهُ مخاطبٌ
يالوعةَ الأيامِ والأحزانِ
وكأنَّ صوتَكَ قائلٌ منْ حزنهِ
كمْ كانَ حباً صادقَ الوجدانِ
نصحو على وجهِ الصباحِ برعشةٍ
لنغَطّيَ الأزهارَ بالريحانِ
نروي الجمالَ بحبنا وبفننا
فنبوحَ صوتاً عاليَ الألحانِ
قطعتَ قلبي ياحبيبَ قصائدي
فالعمرُ لنْ يبقى لعمرٍ ثانِ
هذي الحياةُ بنورِها وبملكها
ستكونُ حتماً في لظى النسيانِ
لنْ يبقى شيءٌ دائماً ومعبداً
إلا إلهُ الخَلقِ والأكوانِ