أرايت كيف لمسته فتقدسا
لولاي ماصار الحمام مقدسا
لولاي لم تُخلق بنبضك دهشة
لا...لا ولم تدخل بعشقك غينِسا
حطمتَ مقياس المشاعر صاعدا
نحو المجرة فاتحا ومهندسا
إذْ أنّ هندسة الشعور تمخضت
عن أربع الشهقات بُعدا خامسا!!
أرأيتَ كيف زرعته بزنابقي
وسقيتُ بين الكوكبين النرجسا؟!
وعزفت في مزمار وجدك نغمة
تركت جميع العازفين على أسى!!
ليستْ الهوى وتشيكُفيسْكي لم يرا
أحلى ولا عزفا مثيلا يُنتسى!
كم أشتهي دمك الحبيب مضرّجا
فيه الفضاء لكي أزيدَ تأنُّسا
نزقٌ أنا والحرب طلقة مدفعي
فاحذر مع الوله العظيم مسدسا!!
سأفرغُ الطلقات فيك تولّها
وأريح قلبا عاشقا متوجسا
في آخر الطلقات أعتقُ مهجتي
لتظلّ قربك كالملاكِ بلا أسى!!
للحبٍ طلقة رحمة إذْ ينتهي
قلق الوجود لكي يزيدَ تقدّسا