تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر إن العمر عارية

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الله أكبرُ إن العمرَ عارِيَةٌ

وكلُّ عاريةٍ لا بدَّ مردودُ

فبينما المرء في التأميل مشتغلٌ

إذ هُو من جملةِ الأمواتِ معْدود

فحلَّ بيتًا غريبًا لا أنيسَ به

بلَى أنيساهُ فيه العودُ والدُّود

يُقرَى هناك بزادٍ كان قدَّمَه

والزادُ زادان مذمومٌ ومحمود

وليس ينقذُه بِيضُ الثياب إذا

ما كان يُهلِكه أفعالُه السود

يا صاحِ خلِّ الصِّبا واللهوَ واجتهدَن

في طاعةِ الله لا يغررْكَ تهويد

دعْ عنك ذكْرَ مغاني الغانيات فهل

تُغني الغواني إذا ما الموتُ مَوْرود

فلا وربِّك لا يُغنيك ذاك ولا

يحميك خِلٌّ وإخوانٌ ومولود

لو أن ذلك يحمي لا تموتُ إذًا

بنو الكرامِ التي حياتُها عيد

سينٌ وخاءٌ ونونٌ ثم يتبعُها

باءٌ وكافٌ لها في الخلْد تخليد

فيا لَها من فتاةٍ كان ديْدنُها

تبشيرُ ضيفٍ علا والجارُ مرفود

إن ملَّ منْ يفعلُ الخيراتِ كان لها

في كلِّ يومٍ لفعْلِ الخيرِ تجديد

إذا سمعت غطيطَ الناس تسمعُها

لها من الذكْرِ والتَّسْبيحِ ترديد

فاللهُ يسترُها بفضلِه كرَمًا

والله يبعثُها والجدُّ مسعود

والله يُسكنُها فردوسَه معَنا

حيث السرورُ وحيث الأمرُ موجود

حيث الصفاءُ وحيث النورُ يسطع حَيْ

ثُ لا نوائبَ حيث الموتُ مفقود