تخطَّ إلى المحتوى

يمينا برب خالق بارئ له

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يمينًا بربٍّ خالقٍ بارئٍ له

مسيرُ الحجيجِ الناسكين لَدُنْ مِنى

يُضيفون للتكبيرِ رمْيَ جِمارِهم

وقد راقبوا المولى قلوبًا وألسُنا

لقد وجد المُدّاح في مدح أحمدٍ

مجالاً رحيبًا للمديح وللسَّنا

هو النورُ نورُ الله في الأرض والسَّما

هو الرحمةُ المُهْداة في الدين والدُّنا

رسولٌ دعا كلَّ الأنامِ إلى الهدى

وجاء ببرهانٍ وبالحقِّ بيَّنا

وإن جنانَ الخلْد يا صاحِ زُخرِفتْ

لمن كان والاهُ وللدين أذعَنا

كذلك نيرانُ الجحيم تضرَّمتْ

لمن كان عادَى دينَه وتفرْعَنا

نبيٌّ سخيٌّ أريحيٌّ له الحيا

وصفحٌ وإحسانٌ سجايا تضمَّنا

وأيَّده بالمعجزاتِ إلهُهُ

فنوَّله البدرَ المُنيرَ المزيَّنا

وكلَّمَ مَنْ في القبر والناسُ حوله

وحنَّ إليه الجذْعُ والكلُّ قد رَنا

وأخبرَ مرّاتٍ عن الغيْب للورى

وجاء كما قد كان من قبلُ أعلنا

دعِ القولَ في تَعدادِ أمواجِ بحرِه

فتَعْدادُ أمواجٍ له ليس ممكنا

فماذا عسى أن يبلغَ الشعرُ في الذي

له مُحكَمُ التنزيل قد جاء بالثَّنا

لقد كان كلُّ القول عن كُنْهِ وصفِه

فسِيانِ مِنْطيقٌ ومَنْ كان ألْسَنا