بحرٌ جميلٌ تَغِيْبُ نغمَتُه
فَضَاعَ كْنزٌ لضَادِنا غالِ
فمومياءُ القصيدِ مُنْسرِحٌ
وشاهدُ القولِ شعرُنا الحالي
مستفعلنْ فاعلاتُ مفتعلن
قدْ أعجزَ اللحنُ كلَّ قَوَّال
إلاَّ الذي قام فيه منتشياً
يشدو بوصفٍ لذات خلخالِ
شبيهةُ البَدرِ مَا لها شَبَهٌ
وحُسْنُهَا فاقَ نحْتَ مَثَّال
حاولتُ جَهديْ نكرانَ عشقتها
فكذَّبُ الدَّمعُ كلَّ أقوالِ
الظبيَّ صدَّ البريدُ منفعلاً
فبَلبَلَ الشُّوقُ كلَّ بلبَال
فرحتُ أرجو غِياثَ ذيْ ثقةٍ
فأعجزُ الظبيُّ مكْرَ حيَّال
حبيبتي مِثْلَ حَالِ مُنْسرِحٍ
عَنْقاءُ وَصْلٍ بكلِّ أحْوالِ