لئن سمع «الخيّامُ» هاتفَ لذّةٍ
فقد سمع الأوّاب داعيَ توبةِ
ينادي بصوت الحق دامعَ مقلةٍ
إلى رحمة الغفّار في وقت هجعة
يدير على الأرواح كأسَ هدايةٍ
يضيء سناها كلَّ صدرٍ ومهجة
ويُنهض من بين المضاجع أنفسًا
تذوب من الوجدان شوقًا لنظرة
تنام على خوفٍ وتصحو من الضنى
وتصْدَع أستار السكون بعَبرة
إذا غطَّ في النوم الخليُّ تململوا
فلاقوا من القرآن فيضَ سكينة