أَ أَصْبَحَ الآنَ هذَا الْعَصْرُ مَلْعْونَا؟!
مِنْ بَعِْد طُولِ حُرُوبٍ جَاءَ كُورُونَا!
جَاءَ الْوَبَاءُ الّذِي ذَلَّ الْعِبَادُ لَهُ
وَ قَبْلَهُ قَلَّمَا كَانُوا يَذِلُّونَ
لَا الْعَيْنُ تُبْصِرُهُ لَا الْيَدُّ تَلْمِسُهُ
وَ الْفِعْلُ أَسْوَأُ مِمَّا قَدْ تَظُنُّونَ
فَمَا عَوَاقِبُ مَرْضَاهُ بِمُفْرِحَةٍ
بَعْدَ الْأَنِينِ كَثِيرٌ لَا يَقُومُونَ
هُوَ الْمُعَقَّدُ فِي إِعْمَالِ قُدْرَتِهِ
وَ لَوْ يُرَى خَارِجَ الْأَجْسَادِ مَوْهُونَا
إذَا اسْتَوَى فِي يَدٍ يَكْفِي ابْنَ آدَمَ أنْ
يَسْتَعْمِلَ الْمَاءَ تِرْيَاقًا وَ صَابُونَا
مِنْ غَيْرِ حِيطَتِنَا سَهْلٌ يَحُطُّ بِنَا
وَ إنْ يَجِدْ جُدُرًا لَنْ يَسْتَوِي فِينَا
إنَّا لَنَسْأَلُ رَبَّ الْعَالَمِينَ لنَا
عَفْوًا وَ عَافِيةً آمِينَ آمِينَ