تخطَّ إلى المحتوى

تفيض قلوب الناس بالحب والبشر

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

تفيضُ قلوبُ الناس بالحبّ والبشرِ

تحيّي «نجيب» الجيش في الجهر والسرِّ

فكم مهجةٍ فاض السرورُ حيالها

فأسكرها بالبشر من غير ما وزرِ!

«نجيبُ» لقد كنا قبيْلك في دجًى

حُلوكته تطغى على الليل إذ يسري

فأشرقتَ في أفق السعادة بالسنا

وبالخير إشراقَ الضياءِ مع الفجر

أتنسى بلادُ النيل فضلَ مجاهدٍ

محا العار بالجيش المجاهد عن مصر

لقد طوّق الإسكندريةَ جيشُه

فطوّق أعناق الكِنانة بالشكر

وطهَّر مصرًا من فساد مليكها

ومن مستغلي سلطة النهي والأمر

فكم تابَع القومُ اللئام مليكَهُمْ

فجاسوا خلال القطر بالظلم والجور

وظنوا بأن الله ليس بقادرٍ

على محق أعوان الرذيلة والشرّ

فسرْ يا رعاك الله في خِطّة الهدى

وطهِّرْ بلاد النيل من عُصبِ الشرّ

وثقْ يا نجيبَ النيل أنك دائمًا

تعبّر عمّا يبتغي كلُّ ذي فكر

يكاد يطيرُ الناسُ حولك فرحةً

فيا ليت للأحبابِ أجنحةَ الطير

و«شاوةُ» في ثوبٍ من الفخر فاخرٍ

وفي أملٍ زاهٍ ومستقبلٍ نَضْر

ترى الأمل البسَّامَ عذبًا مسلسلاً

محا حلوه ما مرَّ في الزمن المرّ

شقينا بعهد الظالمين فسرْ بنا

زوال دُجى الإقطاع عن سائر القطر

شقينا قديمًا فابتهجنا بعهدكم

رأينا به الإصلاح يشفي من الفقر

لقد أيّد الله العظيمُ بنصره

نجيبًا فأحيا مصرَ من ظلمة القبر

ولولا قوى الإيمان بالله وحدَهُ

بقلب نجيبٍ ما تمتَّع بالنصر

بربّك قل لي هل رأيتَ وزارةً

تصلّي بديوان الرئاسة في مصر؟

بربّك قل لي هل رأيت وزارةً

يساهرها بحثُ الأمور إلى الفجر؟

بربّك قل لي هل رأيت وزارةً

تنجِّزُ آلاف المشاريع في شهر؟

لقد أنقذ الله الكِنانة كلها

بعزم نجيبٍ ذي الكرامة والقدر