تَرَكْتُكِ بَحْرًا يُصَارِعُ بٙحْرِي
فَكَيْفَ لِبَحْرِكِ بٙعْدِي الْقَرَارْ
وَكَيْفَ اِنْدِمَالُ الْجُرُوحِ اللَّوَاتِي
سَكَبْنَ بِقَلْبِي عَمِيقَ الْمَرَارْ
تَرَكْتُكِ، وَالْحُبُّ فِي الْقَلْبِ يَبْقَى
رٙهِينَ الْمُحِبِّ، رٙهِينَ الْمَزَارْ
فَفِي الْحُلْمِ تَأْتِي وُفُودُكِ تَتْرَا
وَيَمْشِي بِدَاخِلِ قَلْبِي نَهَارْ
أُظَلِّلُ خَطْوَ الطَّرِيقِ الْمُطِلِّ
وَأَفْرِشُ ثَوْبَ النُّجُومِ الْعِثٙارْ
سَكَبْتُكِ فِي الْقَلْبِ سِرًّا دَفِيْنًا
وَتَبْقِيَنٙ فِي الْقَلْبِ أَقْوَى اِنْتِصَارْ
سَمَاؤُكِ سَقْفُ الطّٙمُوحِ الْمُحِبِّ
وَأَرْضُكِ دِفْءٌ، وَشَوْقُكِ نَارْ
عَلَى دَمْعَةٍ فٙرّٙقَتْنٙا الْوِشٙاةُ
وَجَاءَتْ تُكَمِّلُ مَتْنَ الْجِدَارْ
ذٙرِينِي بِأَرْضِكِ حَبَّةٙ رَمْلٍ
تُسَابِقُ ظِلَّكِ عِنْدَ النَّهَارْ
وَحَقْلًا يَبُوحُ بِسِرِّ الْحَيَاةِ
وَنٙخْلًا يُعَانِقُ قَلْبٙ الْمَدَارْ
ذٙرِينِي اِصْطِفَاءَكِ يٙا مُقْلٙتٙيّٙ
وَكُوْنِي لِصَحْرَائِي حَقْلٙ اِخْضِرَارْ
وَنِيلًا يُبَاشِرُ ضٙعْفَ الْمُحِبِّ
وَيَغْفُو عَلَى رَاحَةٍ مِنْ قَرَارْ
أُبَايِعُ حُبَّكِ شَهْقَةَ مَوْتٍ؛
لِتَبْقِينَ رَمْزٙ الْعُلَا وَالْفَخٙارْ
أَيٙا قِبْلٙةٙ الْعَاشِقَيْنَ تَعَالِي؛
نُكَمِّلُ حُلْمَ السِّنِينَ الْقِصَارْ
أُحِبُّكَ.. مَا الْحُبُّ إِلَّا وُصُولٌ
أُحِبُّكَ.. مَا الْحُبُّ إِلَّا انْتِحَارْ