تخطَّ إلى المحتوى

صهيون تنفث حقدها وتفور

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

صهْيُونُ تَنفثُ حِقدَهَا وتَفورُ

هذي ثمارُ الزرع يا بلفورُ

تنقَضُّ فوقَ الأبرياء بيوتُهم

ويَلُفُّهُم في أرضهم دَيجورُ

هذي القساوة في القلوب مُريبة

أنَظَلُّ نأمُلُ أن تَلِينَ صُخور؟!

أيَظلُّ يَركنُ للعِدى مُستضعَفٌ

وهو الذي دمُهُ المُراقُ بحور..؟!

أنَظل نلتمسُ السلامَ مِنَ الذي

سَفَكَ الدِّماءَ ودأبُهُ التزويرُ..؟!

سبعينَ عامًا أو تَزيدُ يَسومُنا

سوءَ العذاب ويعتدي ويجور..

ووراءَه الغربُ المنافقُ أعيُنٌ

عَمِيَتْ، فَتَلحَقُ بالشرور شرورُ..

ووراءَهُ الغربُ المنافقُ ألسُنٌ

زعمَتْ بأن المتعديْ معذورُ..

ما ذنبُ مَن حملَ السلاحَ مدافعًا

عن أرضه ومصيرُهُ التهجيرُ..؟!

أيَظلُّ يُسلِمُ لِلهلاكِ قِيادَهُ

ويُلاَمُ إن عَقَدَ اللواءَ يَثورُ..؟!

يا مجلسَ الأمنِ الدَّعِيَّ تَصدَّعَتْ

أركانُ صَرحِكَ، خانَكَ التدبيرُ..

وتكالبَ المُتآمرونَ ولَم يعُدْ

يُجدي الكلامُ وأفلسَ التعبيرُ..

وتَخاذَلَ الأخُ والصديقُ وجِيرةٌ

عَبَدُوا الدُّنَا فإذا البصيرُ ضريرُ..!

يَتنازعون فحيثُ صاحَ فرزدقٌ

ردَّ الشتيمةَ أخطلٌ وجريرُ..

الشرُّ حولَ ديارهم مُتربِّصٌ

يَسعى سُعارٌ نحوَها وسعيرُ

وأناخَ شيطانُ الفساد بأرضهم

وكأنها للمفسدين سريرُ..!

ألْهَتْهُمُ الدُّنيا بفِتنتها فهَل

سيهُبُّ من حضن الغرور أسيرُ؟!

إن لم تجشْ بينَ الجَوانح نَخوةٌ

بئسَتْ كُنوزٌ كُدّسَتْ وقصورُ..

إن لم يَلُذْ بحِمى المحجَّةِ أهلُهَا

ويُردَّدِ التهليلُ والتكبيرُ..

فاعلَمْ بأن الكُلَّ ضاعَ وما لَنَا

بَعْدَ الضياعِ سِوى الإلهِ نصيرُ