تخطَّ إلى المحتوى

يداك اللتان تحيطان

تفعيلة المتقارب

٤٠ بيت

النسيب

يداكِ اللتانِ تحيطانِ

بي من جميعِ الجهاتِ

مجازًا شقيًّا

أنا لم

أبادلْهما الدفءَ

إلا انتصارًا

لحُضْنِ السنينِ

أنا ضائعٌ في المنافي لولا

اشتقاقاتُ عينيكِ ما كنتُ

ضيفًا بصحراءِ قلبي

وما كنتُ نَصًّا

بسَفحِ ( البلقْ)

تجيئينَ يا حبةَ القلبِ قبل

الجميعِ وقبل اهتمامي..

تجيئين كالشِعْرِ في

ذروةِ الجُرحِ والعاطفة..

تجيئين كالقُبلةِ البكرِ في أوّلِ

الحبِّ ، كالضوءِ

في يائساتِ النفقْ

أنا يا ابنةَ الأثْلِ نصٌ قديمٌ

تدوزنُهُ ضحكةٌ من وريدِ

انتمائكِ للفنِ

أنتِ الكثيرةُ صمتًا

يطوفُ عليكِ ضجيجي النحيلُ

وتذرعُ شارعك الإرجواني

تحديقتي المُخْبرة...

على أيِّ حالٍ يقودُ رمادُكِ

شعبًا من الريحِ حينَ

الجفافِ

وحينَ يعودُ الخريفيُّ

تحتَ الغرقْ

أنا عاشقٌ يا كتابي المقدسَ

حدّ العروجِ وحدّ الإقامةِ

في خيمةٍ في البعيدِ الشفقْ..

وأنتِ البدايةُ حتى البدايةِ

سُبحان من أفرغَ الوقتَ

ملءَ حديثكِ، سُبحانَ

من شقَّ صدرَ الكلامِ وأثّثَ

عينيكِ بالجاذبيةِ

سُبحانهُ من خَلَقْ