حَيَاتِي قُصَاصَةُ حِبرٍ دَفِينْ
وَشَوقٌ إِلِى غَائِبٍ لا يَبِينْ
حَيَاتي شُموعٌ، وحُزنٌ حَزِينْ
وبَيتٌ مِن الشِّعرِ لا يَستَكِينْ
حَيَاتِي مَعَ النَّاسِ فِي نِعمَةٍ
ولكنَّنِي فِي وُجُودِي سَجِينْ
أُنَادِي فَتَعصِفُ بِي صَرخَتِي
وتَقذِفُنِي فِي خَبَايَا السِّنِينْ
تَمُوتُ عَلَى هَمَسَاتِ المُنَى
بَراكينُ شَوقٍ بَرَاهَا الحَنِين
وحتَّى مَتَى؟ هَكَذا صَرخَتِي
تَغُورُ بِنَهرِ السَّنَا والمَعِين
نَشِيدٌ تَكَرَّرَ فِي مَسمَعِي
كَأنِّي تَعَلَّمتُهُ مُنذُ حِين
ومَا فِي حَياتي قَدِيمٌ قَدِيم
ذَوَى لَونُهُ مِن غُبارِ الأَنِين
حَيَاتي إذا شِئتَ يَا سَائِلي
كِتَابٌ، وليلٌ، ولُغزٌ دَفِين