ألا يا ليلُ دمعكَ مُستهلٌّ
ووجهُكَ كاسفٌ وحشاكَ خافِقْ
أفارقَكَ الأنيسُ فراقَ إلْفي
مَعاهدَه فقد يبكي المُفارقْ
أطلْتَ على مُسهَّدِكَ المُعنَّى
وبعضُ الطُّولِ للعاداتِ خارقْ
وغابتْ أنجمٌ لكَ زاهراتٌ
وقد ظهرتْ مشيباً في المفارقْ
فيا ركْبَ الدُّجى حَثْحِثْ قليلاً
لعلَّ الفجر تُطلعهُ المشارقْ