تخطَّ إلى المحتوى

يا سؤال الحب ردد

مجزوء الرمل

١٧ بيت

النسيب

يَا سؤالَ الحُبِّ رَدِّدْ

وَاَحمِلِ النَّايَ وَغَرِّدْ

وَاَسأَلِ الأَنسامَ عَنهَا

وَاسأَلِ الحُلمَ المُعَربِدْ

سَائِلِ الأَروَاحَ هيَّا

وَاسألِ الطَّيرَ المُغَرِّدْ

سَلْ فَراشَاتٍ تُغنِّي

رَوضَ إِشرَاقٍ ومَورِدْ

رَقَصَتْ لمَّا أَتاهَا

نُورُها يُبكِي ويُسعِدْ

سَلْ بَراعيمَ فَلاةٍ

هَلْ لَها بِالَّليلِ مُنْجِد؟!

خَاطِبِ البَحرَ بِرفقٍ

وَهوَ بِالمجهولِ يُزبِد

هَل رَأى يَومًا جَوابًا

هَل رَآها وَهيَ تُنشِد؟!

والدُّموعُ البِكرُ تُشْجِي

وورُودُ الصِّدقِ تُسعِدْ؟

غُصْ مَع الإنسانِ وابحَثْ

بَينَ حانَاتٍ ومَعبَدْ

واسألِ الحُسنَ عَليها

وهوَ فِي المِحرابِ يَسجُدْ

واسألِ العُصفورَ عنها

واسألِ النَّابَ المُهدِّدْ

هَذه الأَفلاكُ سَلْها

هَلْ دَليلٌ عَنه يُسنِد؟!

وعَنِ الأحلامِ سَلْها

علَّها تُنبِي وتُرشِد

يَا سُؤالَ الحُبَّ صَبرًا

حُلمُكَ الورديُّ أبْعَدْ!

سَوفَ تلقاهُ قريبًا

ثُم لا شَكَّ سَتُسعَدْ

يَا سُؤالَ الحُبِّ غَنِّي

وَاحمِلِ النَّايَ وردِّد