أَلا يَا صَحابِي هَلْ تُجِيبُ المَنَازِلِ
وَهَلْ تَذْكُرُ الدَّارَ الخَلِيَّةَ مَنْ رَحَلْ؟ِ
وَسَيْفُ الصَّبَا يَجْرِي عَلَى وَجْهِ رَمْلِهَا
فَيَكْتُبُ أَسْرَارَ الهَوَى خَطَّ مُرْسِلِ
وَمَا اللَّيْلُ إِلَّا سَيْفُ هَمٍّ مُجَرَّدٌ
يُطَارِدُنِي فِي كُلِّ صَوْبٍ مُوَصَّلِ
فَإِنْ سَاءَلُوا قَلْبِي عَنِ الشَّوْقِ قُلْتُ لَهُمْ
يُجَاوِبُنِي الدَّمْعُ الهَتُوفُ المُهَمْهَمِلِ