أحباب.. ولا يهونشي عليا أبداً
لا يوم حُزنًك، ولا خصَامَك
أجيِّكْ مشتاقة، تتمنَع
ويسبق لهفتي ملامَك!
أحَايلك بالهوى يفرح، غرورك
يقوَّى فيك، يجرح!
وتِصْدِمْ شوقي بكلامك!
تفاجئني بأسئلتَك
بنار غيرتَك مع شكك
وأحلف لك تكدبني
وتقتلني بسوء ظنَك!
أحباب
وشَايلَه لَك رصِيد عَندِي
من طِيبتَك ومن وِدِي
ولما تعاندَك الأيام، أكون شطك
فنار والمرسى بوابتي!
ف ليه صَدَك، وليه هَجْرَك؟!
أحلف لك.. تكدبني
وتقتلني بسوء ظنَك!
أحباب
مِصَبَرْنِي عليك قلبي
وعِزة نفسي بتلُمنِي،
تقول العشرة: بتعافِر
عليه صابرة وبيكابر
ولا اشتالتش، في يوم مِنُه!
أقول: ها يروق
وها يزورُه أكيد الشوق
واديك لسَّاك،
بنفس الحالة أول يوم!
برق ورعد
لو إن تِزعَل،
سمايا تصير، ضباب وغيوم
وأحلف لَك، تكدبني
وتقتلني بسوء ظنَك
أحباب
والقلب بهواك مشغول
سنين وسنين
أقول لُه يا قلب: أنا عارفُاه
وياما معاه شِبِعت حنين
ها يهدىَ الصاري ويوالي
ولو ريح الصواري – أنين
بكره يلين،
ويسمح للوصال، يجمَح
ويكْفَرْ بالفراق والبين!
وها يجيني،
يلاقيني.. على حالي
على وعد وهوى العاشقين
لكن كل الكلام ده لمين؟!
بَحلِف لك، تكدبني
وتقتلني بسوء ظنك!
أحباب
ولما زَعَلنَا بيطَوِّلْ،
ألاقي سكوني يتحوِّلْ
يجيك تاني
يقول بُعدَك كتير والله،
ولجلك مُهجتي تعانِي
مشتاقة وباستغرب
راحت مِنك فين الأشواق؟!
ليه هُنت عليك تعالىَ لِي
يا أبو شيطان قاسي مِتعالي!
أدي بوستي على جبينَك
وكل الدنيا،
سمعِيني وسامعِينك
أنا المحقوقة بَحْلِف لك
ماعرفتش يجوز طبعك
ويجوز مش صح لو أعاتبَك!
لكن يعني، صدقني
بلاش وحياتي سوء ظنَك
ما انيش حِمْلْ الظنون مِنَك
تعبت شكُوك، تعبت عذاب
وبيقولوا علينا أحباب؟!