تخطَّ إلى المحتوى

حلت بمنزلنا الرباب فزارها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

حلَّت بمنزلنا الربابُ فزارَها

منّا الزوار متى تحلُّ إزارَها

بتحيّةٍ إذ يمَّمتْ قد جَهَّمَتْ

نحو الغزالة وجهَها ومنارها

وتعطّلتْ عن غير طَعمِ مُدامةٍ

وتعطّرت للمبتغي أعطارها

قرشيَّةٌ تسبي الحليمَ بذكرها

سفَهًا إذا مُنِعَ الحليمُ مزارها

جزلاءُ غانيةٌ لذيذٌ لثمُها

تحكي الهلالَ عِذارَها وعجارها

حلّت «بِتِيلَةَ» فاستنارت يا لها

هل في المصائف أن أكون جوارها؟

أم هل تقرِّبُها النجائبُ إن تَرُحْ

خوصًا تُطايِرُ بالفلا أحجارها؟

من كلّ ناحيةٍ لها بعد السُّرى

عدْو النعامة تختشي أشرارها

إنِّي سلوتُ وسَلوتي ألقَتْ إلى

خيرِ المشايخ درعَها وشِعارها

المجتبَى الشّيخ الذي ما للورى

من مثله لو كلَّمَتْ أقطارها

فهْو المناخُ لفضلها ولوصلها

والمقتضَى للمقتضِي أوطارها

وهو المُعَدُّ لنفعها وضِرارها

حمّالُ ثقلتِها المجيرُ ذِمارها

لا زال في حُلل النّعيم ملفّعًا

تهمي السّلامةُ نحوه أمطارها

صلى الإله على النبيْ ما أُنشِدَتْ

حلّت بمنزلنا الرباب مزارها