قالت أتهجر يا حبيبي منزلي
لما أصاب هواك ثغرة مقتلي
فأحببت والإشفاق يعقل مقولي
سهري لتنقيح العلوم الذَّلي
من وصل غانية وطيب عناق
فبكت وقالت لي أَكُلّ قنيصة
مثلي تسام الصرم دون نقيصة
فأجبت ميلي دون كل خميصة
وتمايلي طربا لحل عويصة
في الذهن أشهى من سلافة ساق
قالت فُتنتَ بغادة في ماقها
حَوّرُُ فبتَّ تهيم في أعماقها
قلت الصحيفة وهي في أحداقها
وصريرا قلامى على أوراقها
أحلى من الدوكات للعشاق
وألذّ من لطف النعيم بشفّها
لمساو من لثم الخضاب بكفها
لثمى سطورا كالاشا في وصفها
وألذ من نقر الفتاة لدفعها
نقري لألقي الرمل عن أوراقي
ومهذب لما سلوت مبيته
سل الحسام على الحجا ليميته
فكأنه ما كان قبل مقيته
أأبيث سهران الدجى وتبيته
نوما وتبغى بعد ذاك لحاقي