تَسَلَّلَ الضّوءُ مِنْ صَدرٍ بِفُستانِ
كأفقِ صُبحٍ تبدتْ فيه شَمْسانِ
فثارَ بي ظمأٌ يغلي بأوردتي
وقد أحاطتْ بحقلِ الصّبرِ نيراني
في داخلي الطفلُ يبكي كيفَ أسكِتُهُ؟
لا ذنبَ للطّفلِ أنْ يُجزى بِحِرمانِ
تَيَبَّسَتْ شَفَةُ الأشعارِ وارتَعَدتْ
يَدُ الفصاحةِ في نطقي وكِتماني
إنّي على قيدِ آمالي يُهَدهِدُني
لحناً شجياً وَرَاءَ الثّوبِ نَهدانِ