تخطَّ إلى المحتوى

كان يلقي بصنارة الصيد

غير معروف

٢٥ بيت

الحكمة

كان يُلقِي بِصنّارةِ الصيد

مُبتهِجاً بالغيوم التى ظلَّلتْهُ

انتبهتُ لضوءِ ابتسامتهِ

عندما راحَ يسحبُ خيطَ المَصير الدَّقيق

ولم ينتبهْ لفتاةٍ على الماءِ

كانت تمرُّ قريباً ..

ولكنها لا ترى مشهدَ الصيدِ والبحرِ

يشغلُها طيفُ شخصٍ يلوحُ هناك

انتبهتُ لضوءِ ابتسامتِها

عندما ميَّزتْ قلبَه من بعيدٍ

فراحت تحثُّ الخُطا ..

و انتبهتُ كذلكَ عن غيرِ قصدٍ

لِحُزن التي سُرقَ البحرُ منها

فراحتْ تُرفرفُ من ألمٍ ثم ماتتْ

وحدثتُ قلبي

عثرنا على أوّل الشعر

كنتُ أرى الحبَّ والمَوتَ في مشهدٍ واحدٍ

كنتُ وحدي . وحيداً ..

ولم أبتسمْ

أو لَعلِّي ابتسمْتُ و لم ينتبه أحدٌ

أو بكيتُ ولم يكترثْ أحدٌ

هل أنا شاعرٌ لا يُرى ؟

هل أنا شاهدٌ لا يُرى؟

رحتُ أسألُ قلبي الذي كان في أوّل الشعرِ

مُبتسماً ..