أبحرْتُ أياماً ..
و لمْ يتَبقَّ حينَ وصلتُ
إلا الهيكلُ العظميُّ منْ صيدي الثمين
كأنني أدركتُ لحظتَها
حقيقةَ ما جنيتُ من الحياةِ
و رحلةِ العمر الطويلةِ
رغمَ هذا
نِمتُ مُنتشياً بآلامي .. و أحلامي
و كانَ البحرُ يفهمني
و يُدركُ أنني ما عُدتُ مُهتمّاً
فلمْ أبحِر على شيخوختي
إلا لأثبتَ للحياة جدارتي بِصهيل فتْنتِها
و لمْ أبحِرْ على شيخوختي
إلا لأثبتَ أنني
مازلتُ صياداً قوياً .