كُتبتْ حِكمةً على كلِّ حيٍّ
في خُطاكَ الرّدى أبى أن يُرَدَّا
كيفما سِرتَ حيثُما رُحتَ تمضي
كان للموتِ كلُّ شيءٍ مُعَدّا
لمْ تمُتْ إنْ بكتْ لفقدِكَ أنثى
قطفتْ منْ رُؤاكَ ضوءاً وشَهدا
شربتْ صوتكَ النّديَّ و قالت
للأقاحي و للصّباحِ المُندّى
ليسَ نهراً من الزنابق هذا
إنّهُ قلبُ شاعرٍ ماتَ وجْدَا ..