جئتُ و الأرضُ طفلةٌ منْ شقاءٍ
و غديْ غامضٌ و وجهي شريْدُ
صوْتُ حوّاءَ شاسِعٌ لسْتُ أدريْ
تنقُصُ الأرضُ بينَنا أمْ تزيْدُ
كلّما قلتُ هذه أرضُ روحي
شدّني للضياع صوتٌ بعيدُ
جئتُ و الأرضُ طفلةٌ منْ شقاءٍ
و غديْ غامضٌ و وجهي شريْدُ
صوْتُ حوّاءَ شاسِعٌ لسْتُ أدريْ
تنقُصُ الأرضُ بينَنا أمْ تزيْدُ
كلّما قلتُ هذه أرضُ روحي
شدّني للضياع صوتٌ بعيدُ