شغلتِ ببعضهم ولديكِ كلّي
أذبتِ حشاشتي لا لمْ تكلّي
تحبّيني وحبّكِ لمْ يكن لي
تشوّهني محبّتكِ الرديّةْ
أتعصي خافقي وتروم بِرّي
وتغشى البحر حين أقول برّي
وتضرم جوعتي والبرّ برّي
أتهوى ذِلّتي بين البريّةْ؟
وما عدل الهوى إلّا تجنّي
ألا يا إنس قد أحببت جنّي
وجاء الشيخ يرقي غير أنّي
ضربت الشيخ قطّعت الوصيّة
تقول: جعلتني يانور قلبي
أقلّب سِحنتي أتحبّ قلبي؟!
بك الشِعرى وأشعاري ف قل بي
من الأبيات ما نبني سويّة