إلهي.. إنّ دمعي نمَّ عني
أسأتُ.. وإنما أحسنتُ ظني
أسيرُ على بساطٍ من ضلالٍ
فيغدو النورُ ميتًا مثل عيني
أرتلُ.. ما أرتلُ من أغانٍ
ولا أدري، وتدري ما أُغني
وأكتبُ-إن كتبتُ-عن الخطايا
وتعلمُ.. أنني إيايَ أعني
وأرجو رغم طول في ذراعي
أطالُ رضاك عني.. بيْدَ أني
كطيني، من تراب كيف أسمو
إذا لم تعفُ يا رباهُ عني؟!!