وأظلُّ أسألُ عن صباحْ
عن فجريَ الورديِّ، عن أملٍ متاح
أملٍ يدغدغُ مقلتي التعبى ويدعوني تعالْ
الليلُ لفّ قميصَه السَّوْدا وراح
والصبحُ صبحُك فرَّ من طوقِ المحالْ
وانداح نهرًا، من لآلْ
وأتيه عبرَ مواكبِ الوهم، وبرد الذكريات
عبرَ السِّنين الموحشات
لأرى تماسيحَ الظلام
أشداقها تجترُّ أسئلتي القديمه
والسؤال
أين الصباح؟؟
ما زال يهدرُ في فمي
سيظلُّ يسعلُ في دمي
حتى إذا جفَّ الرواءُ بمقلتي وغفت جراح
ومشى معي في مأتمي
طلعَ
الصباح