تخطَّ إلى المحتوى

وأقمت لي من لا شيء هياكل

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

وأقمتِ لي من «لا شيءَ» هياكلْ

أهرقتِ على مجامرِها قواريرَ بخور

وكنتِ فكانت النجوى صنوَ

الوثباتِ في الخاطرةِ وكانت دُنا

عبقةً لا يضاهيها إلا العبقُ المنثورُ من

أردانِ السِّنديانةِ العجوزِ فوقَ، خلفَ

المنحنياتِ السُّمر عندنا في الجبل

وجلوتِ ليَ الغد موّارًا بطيبِ

الآتي، وأرحتِني من فراغٍ ميتٍ

ضجَّت به حكاياتُ أمسي، وعافته

هنيهاتٌ لي كانت تخترقُ حجبَ الظنِّ

لتغترب في المطلق

جبارةٌ أنت كساعدِ فلاحٍ مجدولٍ

حلوةٌ كبُرعمةِ حقلٍ نديانةٍ، معطاءةٌ

كالشّباب الشّباب

جبارةٌ فللفيالج الصفراء، برد

الذاتِ اليائسة، نقمةٌ عليكِ وأيةُ

نقمة

وللأقبيةِ الضيِّقةِ، الضريرةِ

ثاراتٌ

ولي أنا، انفلاتٌ، وبعثٌ

وطيبُ مواسمٍ، ونعمةُ نعمةُ

الكلمة