تخطَّ إلى المحتوى

بلا استئذان تغزونا ملامحه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

بلا استئذان تغزونا ملامحُهُ

فيبدو أن خلفَ الباب فاتحُهُ

وفي كفيه يمسكنا كمغلقة

سيفتحها كما شاءت مسارحُهُ

فهذا الشرق مثّل من بطولته

دراما حسب ما شاءت مصالحُهُ

فكم أخفاه ماركس في عباءته

كما لو أنه فينا يكافحُهُ

وجاء الغرب يمسك حصة أعلى

بدور بطولة ليست تمازحُهُ

فرأس المال لا يُبقي سوى الأقوى

وهذا المال لا تخفى فضائحُهُ

ترى من يصنع الإرهاب يدحره؟

أنبكي نحن، هل صدق نوائحُهُ

يهود تخرج الأدوار كيف ترى

وإبليس لهم هذي نصائحُهُ

وفي الكومبارس لا زلنا ضحيتهم

بلا مونتاج تأتينا مذابحُهُ

فسد الشرق سد الغرب بينهما

لنا هذا المكان ولا نبارحُهُ

لذي القرنين ندعو أن يخلصنا

ولا زبر الحديد نمت مطارحُهُ

وللدجال أيد غير ظاهرة

ويأجوج ومأجوج جوارحُهُ

له عين وحول العين آذان

وفي كل الجهات له روائحُهُ

نسمي الآن قومياتنا عبثا

فيأجوج تؤججها صوائحُهُ

فذاك الناصريُّ وذاك بعثيّ

نصالح من ومن ذا لا نصالحُهُ

ومن ذا أدلج الإسلام فرّقه

سوى مأجوج هذا الغ رب قادحُهُ

ومن ذا أفغن الإسلام طلبنه

وهل بن لادن يا قدس مادحُهُ

ذا ما شد حبل الشرق فروتنا

يلين الغرب لا عنا يناطحُهُ

وحين يصير حبل الغرب يحلبنا

يقول الشرق في النهدين مالحُهُ

إذا اجتمعا متى افترقا ولكن قل

هنا الدجال قد كملت ملامحُهُ