تعقيبا على الشيخ عبد المجيد الزنداني وكلامه عن الخمس
من ذا يُراودُ بالخمس
والأمرُ أمرُ الكونغرسْ
لو قالَ أوباما امنحوا
منحَ الأعاريبُ السُدسْ!
أو قالَ أوباما امنعوا
أعطوا قيادَهم السلسْ!
(عبد المجيد) الآن ما
من خمسهم قد يلتمسْ؟!
الآن ماذا قد جرى
حتى تغيرت الأُسسْ
أضحى يغازلهم بما
قد كانُ ينكرهُ العسسْ؟
ألأن أمريكا رأتْ
لينًا فجاءَ ليفتلسْ
هل كانَ مقياسًا لها
أو في خطاها لم يقسْ
يبدوا ولكن ربما
يومًا عليها ينعكسْ
أمرتكمُ: أنْ جاهدوا
فإذا الفتاوي تنبجسْ
هل كنتَ ممّن (أفغنوا)
لأوامر (البيت النجسْ)
والآن من في (سوريا؟!)
وسلِ (العراقَ) بما يُحسْ
(سيناءُ) هل تدري بما
ضيعتمُ فيها القُدُسْ
(صنعاء) تعلمُ أنها
لغبائهم لن تحترسْ
ها إن أوباما الذي
فوقَ الرئيس المرتئسْ
وهو الذي يعطي لهم
فتوى انتحاريٍّ شَرِسْ
وهو الذي يغتالُهم
وكأنهم لاقوا عُرسْ
(أَلِحَاهُمُ) دبابةٌ
يغزو بها أو يَفتَرسْ
(أرضُ العروبة) ربما
تلقى مصيرَ (الأندلسْ)