تخطَّ إلى المحتوى

صوتي رماد فخل الصمت سجانا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صوتي رمادٌ.. فَخَلِّ الصَّمتَ سجَّانا

لا وقتَ للشِّعرِ.. إنِّي أنزِف الآنا

ماتت حروفي كما لو أنَّها يَئِستْ

حتَّى الحروف تريد الموتَ أحيانا

صوتي رمادٌ.. وفي ذرَّاتهِ بلدي

لن أطعمَ الوقتَ شيئاً من بقايانا

لم تتركِ الريحُ من أحلامنا أثراً

لو أنَّها تَركت للدمعِ أجفانا

أمسِ استفاق جنونُ الموتِ يطلبنا

ما عاد يجهلنا شكلاً.. وعنوانا

نصحو من الموت نحو الموت، لا سَعَةٌ

حتَّى نشيِّع قبل الفجر موتانا

ضاقت بنا الأرض أم كنَّا ذبائحَها

فأرسلَتنا بكَفِّ الغيب قربانا

مات الذين قبيلَ الموت قد صرخوا

"إنَّا نموت"... فكان الردُّ خذلانا

كم أبصر الموتُ أنفاساً تمدُّ يداً

نحو الحياة، ولكنْ زاد طغيانا

هل تعرفون بلاد الياسمينِ؟ وهل

أخباركم ذَكرت أعداد قتلانا

تلك التي نَزفت روحاً وأوردةً

تلك التي سُحِقت قهراً وأحزانا

لا وقتَ للشعر.. موتانا بلا كَفنٍ

لو تصنعون من الأشعار أكفانا

ما هدَّنا الموتُ.. ندري أنَّه قَدَرٌ

لكن إذا حُكِيَتْ يوماً حكايانا

يميتنا الفقد.. نرجوه لقسوته

لو كان حلْماً.. ولكنْ!! ليته كانا