لعمري «لأنجادُ العذيب» وجَدْبُه
وما كان من مغنًى بغيطانِه الغُبْرِ
إلى ربوةِ «المنجاع» «فالزرقِ» حوله
يمينًا إلى حيث الذُّرا من «لوى دَدْرِ»
وما دار «بالعرقوب» من كلِّ معهدٍ
إلى جانبَيْ «إيدرن» منها وذي الصَّخر
وما كان «بالينبوع» من كلِّ مربعٍ
مدامعُنا شوقًا إلى ذكْرِه تجري
ودُورٌ لدى «تنوا كديلَ» تنكَّرتْ
وأضحتْ كأنْ لم تغنَ في سالفِ الدهر
ودورٌ «بتلماسٍ» قدَ اْمستْ مهامِهًا
يبابًا عفاها بارحُ المور والقَطْر
أحبُّ منَ «امْشِّتيل» بهرًا وخِصْبِه
إلينا ومن «ماليلَ» مرعًى ومن مَكْر