تخطَّ إلى المحتوى

هيأت صباح اليوم وليمة عيد للطير

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

هيّأتُ صباحَ اليومِ وليمةَ عيدٍ للطيرِ

وللسنجابِ ؛

اليومَ ربيعٌ أوّلُ

_ أعني أولَ يومٍ لا يثقلُكَ المعطفُ فيهِ ؟ _

أحسستُ بأنّ روائحَ تأتيني من قِممِ الأنديزِ

ومن أعماق الغوطةِ

من أرباض نهاوندَ ،

وقلتُ : أُبارِكُ ضَوعَ العالَمِ ،

فلأنثرْ خبزي اليوميَّ ،

ليأكلْ منه العصفورُ ، ويقضمْ منه السنجابُ ؛

مددتُ بساطَ العشبِ

_ طريّاً ونديّاً كانَ _

وعدتُ إلى نافذتي ؟

جاء الزرزورُ الأولُ

فالثاني

فالثالثُ ؟

هبطَ السنجابُ خفيفاً من جذع الجوزةِ

مختطفاً كِسْرةَ خبزٍ ،

ليعودَ إلى مَرْقَبِهِ في أعلى الدوحةِ .

كم كنتُ سعيداً !

لكنّ العقعقَ جاءَ

وجاءَ الثاني

فالثالثُ ؟

في طرفةِ عينٍ فرِغتْ مائدةُ العشبِ ؟

إذاً ؟ سأظلُّ : أُفَكِّرُ بالزرزورِ

وبالسنجابِ ؟